From 9 am to 8pm. Closed on Friday.

مركز« فيفا » بدبي يشارك في الاجتماع السنوي للمراكز الطبية

2a

منير رحومة (دبي)

وافق المؤتمر السنوي لأطباء الأندية الأوروبية والعالمية على إقامة النسخة المقبلة للمؤتمر في الإمارات خلال ديسمبر المقبل، وذلك بناء على الطلب الذي تقدم به مركز «فيفا» الطبي بدبي، لتكون بذلك الإمارات أول دولة غير أوروبية تستضيف الحدث الطبي الرياضي الكبير.

جاء ذلك خلال مشاركة مركز «فيفا» الطبي المتميز بدبي، في أعمال المؤتمر العالمي للطب الرياضي، الذي أقامه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بنادي برشلونة الإسباني، وعلى هامش حضور الاجتماع السنوي الدوري لمديري مراكز «فيفا» للتميز الطبي، والذي شهد مشاركة ممثلين عن 49 مركزاً من مختلف أنحاء العالم، وأيضاً ضمن زيارة العمل التي قام بها الدكتور مراد الغرايري مدير المركز، والدكتور مصطفى الهاشمي رئيس لجنة الطب الرياضي باتحاد الكرة، إلى المركز الطبي لنادي برشلونة، في إطار الشراكة التي تربط بين مركزي دبي والنادي الكتالوني.

وحظي المشروع الذي تقدم به مركز دبي الطبي بثقة أغلبية المشاركين في المؤتمر، تأكيداً للسمعة التي تحظى بها الدولة في استضافة أكبر المؤتمرات والأحداث العالمية، وإظهارها بالصورة اللائقة، حيث سيتم خلال الأيام المقبلة الكشف عن تفاصيل الاستضافة والشراكة مع جامعة محمد بن راشد التي ستستضيف الحدث.
وشهد المؤتمر العالمي للطب الرياضي مناقشة آخر المستجدات في العلاج والوقاية من الإصابات في الملاعب، وعرض إحصائيات عن الإصابات المنتشرة حالياً، وأبرزها الإصابة العضلية.

كما تم التركيز على مختلف الأساليب الحديثة للعلاج مثل اللجوء إلى تجربة الاستعانة بالخلايا الجذعية للتسريع في مدة الشفاء من الإصابة، وهي بصدد الاختبار حالياً في كل من أميركا وأستراليا وأوروبا، من خلال تطبيقها على عدد من اللاعبين في انتظار تقييم التجربة وتعميمها على مختلف اللاعبين.

كما ركز المؤتمر أيضاً على الوقاية الطبية في المجال الرياضي، من خلال التأكيد على ضرورة تضافر جهود الأجهزة الطبية، مع مدربي اللياقة وأخصائيي الفيسيولوجيا وعلوم الحركة بهدف معالجة أسباب الإصابات قبل وقوعها.

وتم التأكيد على مسؤولية الجهاز الطبي في إعداد الكشف الطبي الموسمي، ودور الجهاز الفني في توثيق التعاون مع الأجهزة الطبية، حيث استضاف المؤتمر المدرب الإنجليزي رود هودجسون، للاستعانة بخبرته الكروية في إبراز الدور المهم في تعاون الأجهزة الفنية مع أطباء الفرق للحفاظ على سلامة اللاعبين، وضمان جاهزيتهم البدنية على مدار الموسم الكروي.

واستعرض المؤتمر في ختام أعماله مجموعة من الإحصائيات المهمة، أبرزها أن الإصابة الخلفية تشكل حالياً 30 % من إجمالي إصابات الملاعب في الدوريات العالمية المحترفة، تليها التواءات المفاصل والمتمثلة أساساً في الكاحل، ثم التواء مفاصل الركبة (المعبر عنه بالرباط الصليبي).

كما تمت مناقشة أحدث التقنيات الجراحية في علاج الرباط الصليبي، والمقدمة من مختلف مراكز البحوث الطبية المعتمدة، بهدف تقليص مدة ابتعاد اللاعب عن الملاعب.

المصدر : الإتحاد

Leave a Reply